الجمعة , مارس 22 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / ياسر عرمان : • *الحديث عن حكومة تكنوقراط مكيدة قديمة من مكائد الإسلاميين.*

ياسر عرمان : • *الحديث عن حكومة تكنوقراط مكيدة قديمة من مكائد الإسلاميين.*

الأستاذ ياسر عرمان في إفادات حول الثورة السودانية*

الجزء الثالث

ارسل رسائل في بريد مصر والسعودية والإمارات وقطر.

عرمان : على قوى الثورة ان تضع في مواثيقها بوضوح مشاركة قوى الكفاح المسلح في الفترة الانتقالية.

ان الذين يريدون اسقاط النظام وبعد ذلك مفاوضة الحركات المسلحة يهدرون فرصة عظيمة

الحديث عن حكومة تكنوقراط مكيدة قديمة من مكائد الإسلاميين.

يجب التفريق بين التيار الاسلامي والنظام الاسلامي و اعطاء فرصة للإسلاميين الراغبين في الانضمام لقطار الثورة.

ارتفعت اصوات الاحتجاجات في السودان، لأكثر من شهرين، وظلت قيادات الكفاح المسلح في السودان في قلب هذه الاحتجاجات ، بينما ظلت جماهيرها تقدم رجل وتؤخر الاخرى في هذه التظاهرات، التقينا أمين العلاقات الخارجية في تحالف نداء السودان ياسر عرمان ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان و وطرحنا عليه الكثير من هذه الاسئلة التي تدور في الشارع ، عن مشاركة قوى الهامش في هذه الاحتجاجات، وفحصنا معه مستقبلها ،فأجاب عن مالأت هذه الثورة، وعن مستقبل الاسلاميين ودورهم في ما يجري في السودان، وعن مشاركة الشباب والنساء بهذه الكثافة، وعن السيناريوهات المتوقعة حال نجاح الحكومة السودانية في قمع هذه التظاهرات، وعن سبل حل الازمة الاقتصادية التي تمسك بخناق السودان، وعن شروط اكتمال الكتلة الحرجة التي ستنجز التغيير في السودان، ووضع العديد من الرسائل في بريد دول مثل مصر والسعودية والامارات وقطر عن مستقبل النظام السوداني فالى مضابط الحوار الذي اتسم بطابعه الفكري والسياسي.

حوار: عمار عوض

طرحت الجماهير شعارات مثل (اي كوز ندوسو دوس) الا تعتقد ان مثل هذه الشعارات تصنع قطيعة مع الاسلاميين الذين يريدون الانضمام لهذه الثورة؟

صحيح . اولا الشعب السوداني غاضب فقد تعرض للإزلال والحرمان والتشريد وجرائم الحرب و الابادة ، واستبيحت موارده المادية والبشرية وانا اتفهم ذلك ولكن علينا بالتمسك بعدم الافلات من العقاب والمحاسبة والابتعاد عن الاقصاء وليس كل اسلامي مجرم ولتكن سيادة حكم القانون هي عنوان النظام الجديد .

ما هو مستقبل الاسلاميين في ظل هذه الثورة؟

يجب التفريق بين التيار الاسلامي والنظام الاسلامي يجب ان يذهب النظام الاسلامي الى غير رجعة ونستعيد دولة الوطن بديلا لدولة التمكين والحزب وان نحاسب كل من اجرم وان يأخذ القانون مجراه، اما الحركة الاسلامية ستكون موجودة وعلى الاسلاميين الشباب ان يتخلوا عن علي عثمان وكتائب ظله وعن البشير ونظامه وان لا تفوتهم الفرصه لتجديد الحركة الاسلامية من خلال هذه الثورة وانتصار الثورة يجب ان يجدد كامل بنية الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية وان يلقي كافة مظاهر المجتمع الطفيلي والفاشية والدخول في مرحلة جديدة من المجتمع المنتج والقائم على الديمقراطية والمواطنة بلا تمييز .علينا بناء نظام جديد والتخلص من نظام الانقاذ بالكامل

هناك من يرى ان بعض التيارات داخل الحكومة تريد التخلص من راس النظام مع الابقاء على هيكل النظام دون تغيير جذري كيف تنظرون لهذا السيناريو؟

كل المحاور داخلية وخارجية متفقة على التخلص من راس النظام ، والإسلاميين يدرك راس النظام رغبتهم ، ويضع العصي داخل عجلاتهم حتى لا تدور ، اما قوى الثورة فمشروعها ابعد من الاسلاميين فهي تريد التخلص من راس النظام ونظامه معا ، ان الاسلاميين الحاكمين (زمانهم فات وغنايهم مات) وعليهم البحث عن طريق اخر فيكفي ما جرى ، ان السودان يحتاج الى طريق جديد هذا ما يجب عليهم ادراكه .

الازمة الاقتصادية تمسك بخناق الوطن بعد خروج بترول الجنوب ما هي الحلول الموجودة بطرفكم لحل هذه الازمة حال نجاح الانتفاضة؟

اولا الازمة الاقتصادية هي ازمة سياسية بامتياز ، حلها يكمن في حل الازمة السياسية وإنهاء الحرب وتوجيه موارد الحرب للاحتياجات الفعلية للمواطنين ،وإنهاء الصرف السيادي والفساد، واستعادة المشاريع القومية المنتجة وتطبيع العلاقات الاقليمية والدولية ومع المؤسسات المالية العالمية والاعتماد على الانتاج وتوجيه الموارد نحو احياء الريف المنتج والصحة والتعليم والمياه والسكن و إشراك المواطنين في الخطة الاقتصادية الجديدة وإيجاد برنامج وطني يستنهض الهمم .

ما هو السيناريو المتوقع في حال نجاح النظام في قمع هذه التظاهرات واسكات صوتها للابد؟

لن ينجح النظام فهنالك ثقافة مقاومة جديدة وجيل جديد وقد ذهب الظمأ وابتلت العروق و حنصليك يا صبح الخلاص باكر .

البرلمان اجتمع في الايام الماضية وهو ماضي في خيار تعديل الدستور ما هي خياراتكم حيال ذلك؟

البرلمان نفسه سيكون في خبر كان فهو برلمان لا يملك يعد لمن لا يستحق.

هناك من يرى قصور في التعامل مع العالم الخارجي للتبشير بهذه الثورة ؟

المعارضة تحتاج الى مركز خارجي يضم كل فئاتها ويضم السودانيين في المهجر ويوحد كل هذه المجهودات والعلاقات الواسعة التي تمتلكها هذه الفئات، و يجري هذه الايام حوار وخطوات لبناء هذا المركز ،وقد كون نداء السودان لجنة للعمل الخارجي بالفعل، سوف نقوم بما يمكن القيام به في نداء السودان وحتى يكتمل بناء المركز الخارجي ،هذا لا ينفي وجود قصور في العمل الخارجي وايجابيات كذلك .

استقبل البشير في مصر وادعى ان مصر ابلغته انها تقف مع استمراره في الحكم ما هي الحقيقة في ذلك وما هي رسالتكم للنظام المصري؟

مصر تدرك ان البشير غير موثوق به وكذلك نظامه، وغير صحيح انه وجد دعما، وافتتاحية الاهرام قد اوضحت ذلك بجلاء بعد زيارته ولكننا نأمل في موقف اقوى لدعم الشعب السوداني ،لا سيما ان مصر تضررت من الاسلام السياسي ونظامه في السودان والبشير في حالة موت سريري ومجموعة الاسلام السياسي تعمل على تجديد النظام والثورة وحدها يمكن ان تمنع ذلك.

هناك من يرى ان البشير يلعب ادوار سلام في الجوار الافريقي مثل جنوب السودان وافريقيا الوسطى لذا فهو يدعم من فرص وجوده في مستقبل السودان وافريقيا؟

البشير هو سبب رئيسي من اسباب الحروب في هذه البلدان ولا احد يصدق ان البشير يصنع السلام فهو صانع للحروب وفاقد الشئ لا يعطيه .

كما انه يلعب ادوار في المحيط العربي مثل حرب اليمن وزيارته لسوريا مؤخرا ما هي رسالتكم في الثورة السودانية لدول مثل السعودية والامارات؟

رسالتنا ان البشير ونظامه عملوا على زعزعة الاستقرار الاقليمي والدولي والبشير كما قلت في حالة موت سريري وأتباعه يريدون اعادة انتاج نظام الاسلام السياسي هل ذلك في مصلحة السعودية والامارات الاجابة متروكة لتلك البلدان

حاول البشير الحصول على دعم مالي بزيارته لقطر ولكنه عاد خالي الوفاض هل تعتقد ان محور قطر تركيا تخلى عن النظام ام حبل الوصل ما زال متينا؟

قطر تحتاج اعادة النظر في تجربتها طوال 30 سنة الماضية في دعم النظام في الخرطوم وهذا النظام لا مستقبل له واستمرار النظام بعد البشير مستحيل لقطر فرصة افضل في بناء علاقات جديدة مع الشعب السوداني بعيدا عن تجربة الاسلام السياسي

حاول هذه ايضاً

المحكمة الجنائية تحول بين البشير و القمة العربية ـ الأوروبية بشرم الشيخ

بات من المؤكد غياب الرئيس السوداني عن المشاركة في القمة العربية الأوروبية بسبب رفض الزعماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *