الأربعاء , ديسمبر 19 2018
الرئيسية / الأخبار / مركزية دور البشير فى إدارة الفتنة وزواج المتعة بين صحافة الارتزاق والعنصرية وعائلة ” دقلو ” الغازية لحاكورة الزغاوة ( ٥- ٥ )  محمد بشير ابونمو

مركزية دور البشير فى إدارة الفتنة وزواج المتعة بين صحافة الارتزاق والعنصرية وعائلة ” دقلو ” الغازية لحاكورة الزغاوة ( ٥- ٥ )  محمد بشير ابونمو

 
                

أوضحنا فى الحلقة السابقة عن دور الصحفيان الصادق الرزيقى ويوسف عبدالمنان فى التواطؤ مع عائلة دقلو لتنفيذ مخططهم لمصادرة حاكورة الزغاوة ( دار زغاوة ) وذلك بمرافقة اللواء دعم سريع / عبدالرحيم دقلو الى منطقة وادى زُرق لتدبيج مقالات مضللة عن تبعية هذه الاراضى لغير أصحابها الأصليين ، وحيث سبق وانتقل الى هذه الاراضى  عمه العمدة عميد / دعم سريع / جمعة دقلو فى اطار إقامة اول مستوطنة فى تلك المنطقة وتدشينها من قبل حميدتى ووالى شمال دارفور لتكون قرية نموذجية ورئاسة ونقطة ارتكاز للمشروع الاستيطاني التوسعى الجديد . وشرحنا فى تلك الحلقة كيف ان الصحفيين صارا ابواقا لصحافة الارتزاق والعنصرية والكراهية لنظام الانقاذ وأنهما مشتركان عن وعى تام  باسرار الحرب الغير معلنة من الدولة ممثلة بالبشير ضد قبيلة الزغاوة ، ووعدنا فى هذه الحلقة الاخيرة بإيراد  سيرة ذاتية لكل منهما  ، لتوضيح ما اذا كانا صحفيان محترفان ام إنهما دخيلان على هذه المهنة بلا دراسة او تخصص .  وللوصول الى سيرتهما ، أجرينا اتصالات واسعة شملت معارفهما وزملاء عمل سابقين فى مجال الصحافة السودانية ، ووضح ان ما يجمعهما إنهما لا يحملان اى مؤهلات أكاديمية لا بالتخصص ولا اى مؤهل عالى فى اى مجال ، وأنهما لم يتدربا على الصحف المهنية المستقلة المعروفة وانتسبا من البداية لصحافة الابتزاز والكراهية والعنصرية وهما تلميذان نجيبان وخريجان من مدارس حسين خوجلى والمرحوم محمد طه محمد احمد ، حيث بدأ الاثنين عملهما بصحيفة ألوان الحزبية والتى  حرضت – وكما هو معروف – بشكل مرتب  ومنظم للانقلاب على الحكم الديمقراطى من قبل الجبهة الاسلامية القومية فى ١٩٨٩  . من خلال اتصالاتنا العديدة خرجنا بالحصيلة ادناه كسيرة ذاتية لكل منهما : 

اولا : الاستاذ الصادق الرزيقى : 

    ⁃    اتفق من أتصلت عليهم ان الصادق الرزيقى لا يحمل اى مؤهل علمى فى اى مجال ، رغم انه شاع فى عام ١٩٩٧ ، انه حاصل على شهادة جامعية ولا يدرى احد حتى الان اسم الجامعة او المؤهل الذى حصل عليه ولا من زاملوه فى المؤسسة الجامعية التى درس فيها ، وكل ما فى الامر ان الرجل أتى من ليبيا ضمن من يطلق عليهم فى دارفور ب  " ابو سمَّاك " ، وانضم لجماعة الإسلاميين العائدين ودخل المجال الصحفى دون اى مؤهل او سابق خبرة  ، تيمناً بأستاذه وولى نعمته الذى انقلب عليه اخيرا ، ورائد صحافة الكراهية والعنصرية  الطيب مصطفى العائد من مهنة " فنى اتصالات " مباشرة الى الصحافة . 
    ⁃    لم يتدرب الصادق الرزيقى على  العمل الصحفى فى الموسسات الصحفية المهنية المستقلة المعروفة ، وبدأ عمله فى صحيفة ألوان الحزبية المعروفة ، ومن هناك انتقل الى جريدة الانتباهة العنصرية رئيساً للتحرير . 
    ⁃    معروف عن الرزيقى انه صحفى السلطة وفرضته السلطة – وبالتحديد نائب رئيس الجمهورية السابق حسبو عبدالرحمن – نقيبا للصحفيين فى مسرحية معروفة ، واكتسب من تقربه من سلطة الانقاذ أسوأ صفات هذا النظام وهما العنصرية والفساد والمحسوبيه ، ويقال انه أخذ الملايين كتسهيلات من البنوك والصمغ العربى ولم يعيدها ، وأشهر قضية فساد اشتهر بها هى اتهامه من قبل الاستاذ رحاب طه محمد احمد شقيق الصحفى المعروف الراحل محمد طه محمد احمد ، اتهمه رحاب وهو امين الشئون الاجتماعية باتحاد الصحفيين بانه استولى على ٥٠ مليون جنيه من خزينة الاتحاد من غير وجه حق ، وأدعى انه قد صرفها فى رحلته الى امريكا ، مع ان الرحلة لا علاقة لها باتحاد الصحفيين ، وبل هى ممولة بالكامل من رئاسة الجمهورية ، بما فيها مصروفاته اليومية كصحفي مرافق . 

الاستاذ / يوسف عبدالمنان :

يوسف ربما ابعد من الصادق الرزيقى عن مهنة الصحافة ، على الأقل فى حالة  الرزيقى هنالك خلاف حول ما اذا كان له  مؤهل أكاديمي من عدمه ، يوسف عبدالمنان عمل جنديا فى القوات المسلحة وآخر رتبة عمل فيها كان شاويشاً  فى الاستخبارات العسكرية ، اُنتدب للعمل فى التوجيه المعنوى وعمل فى جريدة القوات المسلحة ،  قبل انتقاله للعمل  الصحفى المدنى  ، وبالطبع عندما  يُعرف مهنة الشخص كجندى مثلا كحالة يوسف عبدالمنان ، ينتفى معه ضرورة السؤال عن المؤهل واى مؤهل ، ناهيك عن الشهادة الجامعية . بعد تركه الجندية عمل يوسف اولا فى صحيفة ألوان ، ثم رأى الشعب ، وعمل ايضا فترة مع احمد بلال الطيب فى صحيفته ( اخبار اليوم ) قبل ان يفصله ويطرده شر طردة بسبب الكذب وتلفيق الاخبار حسب ما ورد فى حينه   . يوسف مشهور عنه استهداف المسئولين لغرض ابتزازهم وهو ناجح فى ذلك بامتياز  ، وهنالك حالتان معروفتان فى هذا المجال ، الحالة الاولى عندما تم تعيين كاشا واليا لجنوب دارفور ، كتب عنه يعيبه ويستكثر عليه الوظيفة ،  قائلا انه تحول من صاحب استيديو تصوير فى سوق نيالا الى والى ، ولكن بعده فجأة ظهر كاقرب مريديه ، لم يماثله الا حالة الشاعر المتنبئ مع سيف الدولة فى التاريخ القديم . الحالة الثانية عندما تزوج الدكتور التجانى سيسى كتب عنه كلاما سيئا متهما إياه بانه خذل إنسان دارفور الذى توقع منه حل إشكالاته التى أتى من اجلها  ، ولكنه عندما جلس فى الكرسى ، بدا فى البحث والجرى خلف شهواته ! 
ولكن يوسف حيَّر كل المراقبين لانه فى اليوم التالى سافر مع السيسى الى زالنجى ، وبدأ معه رحلة التلميع ناسيا ما قاله عنه سابقا وصار يسبق اسمه بالدمنقاوى بالاضافة للدكتور والخبير العالمي ذو العلاقات الدولية والإقليمية . 
اذا كان هولاء ، هذه سيرتهما الذاتية فى صحافة الانقاذ ، اذن من أين يجد  آل دقلو أحسن منهم لمساعدتهم فى تزييف الواقع توطئة لتدشين الاستيطان والإزاحة والتغيير الديمغرافي الذى تم فى اجزاء واسعة من دارفور ويتم تتويجه الان بمصادرة كل حاكورة الزغاوة من قبل آل دقلو النازحة قبل سنين قليلة من الجارة العزيزة تشاد ؟ 

محمد بشير ابونمو 
٥ أكتوبر ٢٠١٨

حاول هذه ايضاً

التوقيع على اتفاق ما قبل التفاوض بين الحكومة السودانية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان- مناوي

 وقعت الحكومة السودانية وحركتا العدل والمساواة وتحرير السودان (مناوي) ظهر اليوم الخميس  6/12/2018على اتفاق ما قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *