الأحد , فبراير 25 2018
الرئيسية / حوارات / مبارك المهدي في حواره لـ”بوابة العرب”:

مبارك المهدي في حواره لـ”بوابة العرب”:

"الإخوان" حركة ماسونية دولية حاولت الانقلاب على "البشير".. و الجيش في مصر قوى ويملك ثقة الشعب.. وسد النهضة لن يؤثر على إمدادات المياه للقاهرة

قال مبارك المهدى، القيادى الكبير بحزب الأمة السودانى المعارض، إن مصر أفلتت من المصير الليبى والسورى، بالتخلص من نظام الإخوان المسلمين، مؤكدا أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أنقذ البلد من مصير بائس كاد يؤدى به إلى التمزق والتشرذم والضياع، منوها بأن عقيدة الجيش المصرى، المبنية على الولاء للوطن أولا، كانت السر فى العبور من مأزق الوقوع فى براثن الجماعة ذات التوجهات الماسونية التى لا تعترف بأن للأوطان حدودا ينبغى الحفاظ عليها، وأن نظام الإخوان المسلمين له ارتباطات وتعقيدات كثيرة ومتداخلة، وهو ما دفع الرئيس السودانى عمر البشير إلى تعديل سياساته بالابتعاد عن الإسلاميين وتركيز تحالفاته على الوطنيين. وفى حوار أجرته «بوابة العرب» مع «المهدى»، توقع المهدى مستقبلا اقتصاديا وسياسيا باهرا بين البلدين، فى ظل علاقة الثقة التى نمت بين الرئيسين «السيسى» و«البشير». المعارض السوداني ■ رغم معارضتك للنظام، انضممت مؤخرا للحوار الوطنى الذى وصفته قوى المعارضة السودانية بحوار البشير مع نفسه.. ترى لماذا تحولت من المعارضة للالتحاق بمقعد السلطة؟ – هناك متغيرات يجب على السياسى أن يقرأها، منها ما حدث داخل النظام الذى كان يسيطر عليه الإخوان المسلمون، والبشير كان تقريبًا حليفًا، ولكن لم يكن يسير الدولة بل هم، بالإضافة إلى السلطة التنفيذية، فالسلطة لم تكن فى يده كليًا، واتضح له أنهم «أى الإخوان» يريدون التخلص منه، وكانت هناك محاولة انقلاب فاشلة والمعلومات التى وردت أن تلك المحاولة وراءها المجموعة الحاكمة معه، لذا تخلص البشير منهم، وأصبح القرار السياسى عنده وحده كعسكرى مع نائبه العسكرى كذلك «بكرى حسن صالح»، وأبعد «عثمان محمد طه» الذى كان النائب الأول لرئيس الجمهورية ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى، وهو كان نائب الترابى كذلك، وأبعد نافع على نافع لأنه كان أقوى شخصية موجودة، أبعد كل رموز الإسلاميين الذين كانوا مسيطرين على الدولة، وبالتالى الدولة أصبحت فى يد العسكريين، وهذا الخلاف الذى تغير فى أروقة الحكم غير المعادلة تاريخيًا، مشكلتنا كانت مع العقائديين، لأنهم يريدون الاستحواذ على السلطة والتعاون مع الآخرين فى شكل ديكورى فقط، ولكن تبقى الدولة والاقتصاد وكل شيء فى أيديهم هم، الآن المعادلة تغيرت، هم أصبحوا خارج إطار السلطة التى يقودها عسكرى، مهما كان تحالف معهم سابقًا، والعسكرى تغلب عليه التربية العسكرية، التى دائما ما تكون قومية ووطنية أكثر وليست حزبية، وليست لديه أجندات، الآن نتعامل مع وضع جديد بدأ منذ حوالى عامين، حينما أعلن البشير عن الحوار الوطنى فى إطار رغبته فى التغيير الحقيقى، والآن البشير يريد أن يتفق على القضايا الأساسية فى الحكم، فالحوار مدخل للتغيير فى أعقاب تغيير تركيبة الحكم، الناحية الأخرى هو ما حدث فى «الربيع العربى»، وما حدث من متغيرات فى المنطقة، ومحاولات التغيير عبر الشارع انتهت إلى حرب أهلية فى ليبيا واليمن وسوريا، وكانت لها آثارها أيضا فى مصر.. التحول الثانى هو الظروف الإقليمية التى أفرزها الربيع العربى، وأدت إلى الاضطرابات وعملية التغيير عبر المواجهة قد تودى بسلامة الدولة، والبشير أجرى تحولًا فى سياسته الخارجية وأصبح أقرب إلى مصر، وصنع تحالفًا مع الخليج واليمن، وقطع علاقته مع إيران، كما تحول من دعم الحركات الإسلامية والمعسكر الإخوانى إلى تحالفات خارجية جديدة، أدت إلى أن الغرب بدأ فى مغازلته، بسبب وضع السودان الإقليمى والجغرافى فى وسط إفريقيا، ودورها المهم فى منع الهجرة غير الشرعية، وقضية الإرهاب، لأن السودان حدوده مفتوحة على شرق وغرب إفريقيا وعلى شمال إفريقيا، الهجرة كلها تأتى من شمال إفريقيا، وبما أن النظام غير تحالفاته، وقطع علاقته مع إيران، أصبح الغرب على استعداد للمشاركة فى عملية الحوار، وله مصلحة فى دعم التسوية السياسية فى السودان، لذلك نجد أن أمريكا وبريطانيا والنرويج والاتحاد الأوروبى والصين وروسيا كلها لها مبعوثون خاصون فى السودان، للتوسط فى عملية التسوية السياسية، وبذلك نجد أن هناك اهتمامًا دوليًا عبر الاتحاد الإفريقى لإحداث تحول سلمى واتفاق مصالحة فى السودان، ومبادرة «البشير» جاءت فى هذا الإطار، خاصة بعد إصدار خارطة الطريق، واعتمدت على المبادرة كأساس، وظلت تعمل على انضمام حاملى السلاح من الحركة الشعبية إلى المبادرة كى يكتمل عقد الحوار، وعندما راقبنا العملية نفسها، وجدنا أنه لا يوجد حجر على الناس فى الحوار، كل الأطراف قالت ما تريد، والتوصيات التى عرضها الحوار خرجت بنفس تطلعات المعارضة، الحوار ناقش قضايا أساسية، قضايا الحكم، الحقوق والحريات الأساسية والهوية، والسياسة الخارجية والاقتصاد، ناقش كل هذه القضايا وتوصل فيها إلى قرارات وتوصيات لم تخرج عن الأدبيات التى ظلت المعارضة تطالب بها. يبقى التحدى الأكبر كيف يربط هذا الأمر مع السلام.. وكيف يمكن للمقاتلين أن يصبحوا جزءًا من هذه التوصيات التى تم التوافق عليها فى السودان؟، والسؤال هنا: هل لا يوجد من يملك ثقة فى المشارك؟ أجل يوجد، المعارضة من باب المزايدة يمكن أن تقول إن هذا حوار البشير مع نفسه، ولكن الحوار ناقش أمهات القضايا المختلف عليها بشفافية وصراحة، والتوصيات ٩٨٠ توصية، فى ٧٥ صفحة، غطت كل النقاط التى يبحث عنها الناس، والتحدى الأكبر هو تنفيذ هذه المخرجات، ويجب أن تنفذ من خلال حكومة وحدة وطنية، تشكل من الأطراف التى شاركت، وهى التى تلتزم بتفعيل تلك التوصيات على أرض الواقع، لذلك أنشئ منصب رئيس الوزراء، وهو منصب لم يكن موجودًا من قبل فى السودان، الآن أودعت تعديلات دستورية فى البرلمان من ضمنها إنشاء المنصب السالف ذكره، وفصل النائب العام ليصبح جهاز العدل جهازًا مستقلًا، إنشاء مجلس القضاء العالى، وهو الذى يرشح القضايا، وهى إصلاحات اتفق عليها الحوار الوطنى، والتغيرات تلك هى التي جعلتنى أقبل التوقيع، ففى السياسة لا توجد ثوابت. هل ترى أن الثورة أثرت بشكل سيئ على مصر؟ – قطعًا لا، المقصود هنا الإخوان، والوقت الذى أهدر أثناء حكمهم والمشكلات التى سببوها، ومصادرة الدولة لمصالحهم، بعد أن حولوا الدعم الانتخابى الليبرالى إلى صالحهم، وهو ما حاولوا تنفيذه فى السودان، ولأن الجيش فى مصر قوى وبعيد عن السياسة ومحايد ويملك ثقة الشعب المصرى، تمكنت مصر من البعد عن مصير لحق بدول أخرى، لكن التخريب انتقل إلى سيناء. فى رأيك.. هل نظام الحكم فى مصر الآن عسكري؟ – لا.. الحكم فى مصر ديمقراطى، فالسيسى جاء عبر انتخابات، ولأنه كان الوحيد الصالح، مصر مرت منذ عهد عبدالناصر بفترة الحزب الشمولى الواحد، وهذا لم يمنح فرصة لنمو حركة سياسية قوية قادرة على أن تتولى الحكم وتوحد الشعب معًا، ماعدا الإخوان الأقلية الوحيدة المنظمة والموجودة منذ أربعينيات القرن الماضى، واستغلت الوضع الذى أفرزته الثورة فى محاولة الاندفاع نحو الحرية، ولم يحافظ الإخوان على الميثاق الذى عاهدوا الثوار عليه، المؤسسة العسكرية هى الوحيدة القوية بسبب طول المواجهة مع أعداء خارجيين. وهل تعتقد أن هناك تنسيقًا حاليًا بين الإخوان فى مصر والإسلاميين فى السودان؟ – «الإخوان» حركة ماسونية دولية، بينها رباط وثيق تساعد بعضها البعض، وهى نشأت أصلًا فى مصر، والغريب أنكم صدرتم الشيوعية والإخوانية، عبر السودانيين الذين درسوا هنا فى مصر أثناء الأربعينيات إلى السودان، لكن النظام السودانى الجديد وإقصاء الإخوان يصب لمصلحة العلاقات المصرية السودانية. لك علاقات قديمة ووثيقة بأوغندا وإثيوبيا.. كيف ترى الحل الجذرى لموضوع مياه النيل بين تلك الدول ومصر والسودان؟ – الثابت أن سد النهضة لن يؤثر على إمدادات المياه لمصر والسودان، لأنه صنع لتوليد الكهرباء، لأن إثيوبيا فيها كمية من الأمطار ضخمة جدا وهى لا تحتاج لمياه النيل للرى، ولأن أرضها ليست منبسطة بل جبلية مرتفعة فهى تعتمد على الأمطار على تغذية النباتات والنيل، والتأثير على مصر الوحيد الواضح هو فى فترة ملء الخزان، وكلما قصرت المدة كلما تأثرت سلبيًا، والمشكلة الثانية هى خطورة انهيار سد النهضة على السودان نتيجة أخطاء فنية أو هندسية، لأنه سيدفع بكميات مياه مرة واحدة، والأطراف الثلاثة اتفقت على مركز استشارى فنى هولاندى، والمركز يجرى دراسات على الآثار السلبية المترتبة على بناء السد حتى يتم تداركها، والواضح أن الأطراف جميعًا يمكن أن تستفيد من توليد الكهرباء الناتجة عن السد، إذا تم التعاون بين تلك الدول بدون شكوك، وبثقة. قلل ابن عمك الصادق المهدى رئيس حزب الأمة القومى من انخراطك فى الحوار الوطنى، وقال فى حوار صحفى مؤخرًا إن وزنك فى الحزب «وزن الريشة» وإن المؤتمر الوطنى بقيادة البشير يستغلكم للتشويش على القوى السياسية المعارضة.. ما تعليقك؟ – من الواضح أن وزنى وزن الفيل لا الريشة، هذا كلام تنافسى بحت، فالصادق بقى فى الملعب السياسى لأكثر من خمسين عامًا، وهناك دعوة قُدناها تدعو إلى تجديد الدماء، لأن من يريد الديمقراطية لا يجب أن يقبل أن يكون فى السلطة لـ ٥٥ سنة، هذا يناقض مبدأ التداول السلمى للسلطة والقيادة، أوباما قال عندما زار الاتحاد الإفريقى: «أنا شاب وبالرغم من ذلك لا أقدر على الترشح لفترة أخرى، لا أدرى كيف تصرون على التمسك بالسلطة مدى الحياة»، الصادق من مدرسة القيادة الأبوية، والتى تعتقد أن القيادة يجب أن تكون أبدية وهو أمر غير عاقل، الأحزاب لا يمكن أن تدعو إلى الديمقراطية إن لم تكن هى ذاتها تمارس الديمقراطية داخلها. هل سيحل «مؤتمر الحوار الوطنى» الذى عقد الشهر الماضى مشاكل السودان؟ – كان هناك عدد من المحاور أولها المجتمع المدنى، ولكننا وجدنا أن منظمات المجتمع المدنى يسيطر عليها الإسلاميون، فقررنا أن نركز على المحليات، وبالتالى جاء على المستوى المجتمعى، ومستوى الأحزاب السياسية، وأهم ما جاء فيه اعتراف الحكومة بأن هناك مشكلة، وجاءت أزمة الهوية كأساس، فالسودانيون مختلفون، البعض يقول عن نفسه إنهم عرب، والآخرون نحن أفارقة، وبسبب ذلك حدثت حروب أهلية، لأن هناك جماعات مسلحة فى السودان مثل مناطق فى جبال النوبة يعتبرون أنفسهم أنهم أفارقة، بعد الحوار اتفق الجميع على «أن لدينا تعددًا عرقيًا وتعددًا لغويًا، نحن سودانيين، هويتنا سودانية، والسودانية نفسها فيها تعدد، ثقافتنا ثقافة عربية، ولكن عرقيًا نحن متنوعون، وهذا التنوع يثرى السودان ولا يقلل من أهميته. ما رأيكم فى الأحداث المأساوية بجنوب السودان، ولماذا حدث ما حدث لجنوب السودان بعد انفصاله من الشمال، وما الحل الأمثل لمشكلة جنوب السودان فى تقديركم؟ ـ حدث هذا، لأن تقديرات المثقفين من جنوب السودان الذين دفعوا نحو الانفصال بمساعدة الغربيين، من ناحية العاطفة المسيحية الدينية باعتبار أن الشمال مسلم كانت تقديرات خاطئة، لأن الجنوب لا يشكل وحدة متجانسة، فالجنوب قبائل وكان يربط بينهما الخلاف مع الشمال، وعندما زال هذا الخلاف تحول الصراع إلى داخلى قبلى، وكان أكثر دموية من الصراع ضد الشمال، حتى فى الصراع ضد شمال السودان، الجيش فى الشمال كان معظمه من الجنوب، فالحرب لم تكن «جنوب ضد شمال»، والخلاف كان على الانفصال أو يظل تحت المظلمة السودانية الكبرى، والجيش كان يريد أن يقاتل من أجل بقاء الدولة الأم، وما حدث يؤكد خطأ نظرية الانفصال التى دفع بها صفوة الجنوبيين وأيدتها الكنيسة، أحدهم وصف الوضع وصفًا بليغًا، وقال السودان كان مثل صندوق يحوى كؤوسًا زجاجية هى الجنوب، والشمال كان الفواصل، وحينما حدث الانفصال أزيلت الفواصل، وبالتالى تخبط الزجاج فى بعضه وتكسر، ولهذا تسعى أمريكا لتحقيق الاستقرار فى شمال السودان، لأنها الطريقة الوحيدة لحل أزمة جنوب السودان، والحل فى تقديرى للمشكلات فى جنوب السودان هو نظام الكنتونات مثلما يحدث فى سويسرا، أو أن يتوحد مع الشمال فى إطار كونفدرالى. ما مستقبل العلاقات المصرية السودانية فى ظل المتغيرات الدولية الجديدة؟ – العلاقات المصرية السودانية بقيت فى «الصندوق العاطفى» لفترة طويلة الناس يتكلمون عنها عاطفيًا، قائلين نحن أشقاء ونحن أبناء النيل، ولكن لم تحدث ترجمة على أرض الواقع، السودان يمتلك إمكانيات ضخمة زراعية، ومعدنية ومصر فيها قدرات كبيرة أيضا، وكان يمكن أن يحدث تكامل بين البلدين، بعد ٦٠ سنة من استقلال السودان افتتح أول طريق برى بين مصر والسودان منذ عام، حقيقة الأمر السودان هو مدخل مصر لإفريقيا، لأنه عبرها يمكن أن تصل إلى إثيوبيا وإريتريا وأوغندا وكينيا والكونغو، الطريق هذا يمكن أن يوصل البضائع المصرية إلى شرق إفريقيا ووسطها وغربها وهى الأسواق الحقيقية لمصر، ود. بطرس غالى رحمه الله كان صديقى، قال: منذ أن كنت أستاذًا للعلوم السياسية وأنا أنادى أن المصالح المصرية فى الجنوب مع إفريقيا وليست فى الشمال مع آسيا وأوروبا، فى مصر الرقع الزراعية محدودة، وإما توفر طعامًا للحيوان، أو للإنسان، قدرات مصر فى التصنيع، فيما تمتلكه من مهارات يمكنها أن تستلم أسواق الشرق الأوسط كلها والتى ذهبت إلى الصين والنمور الآسيوية بدلًا من مصر. أخيراً كيف ترى السياسة الأمريكية فى المنطقة، بالنسبة لمصر والسودان، بعد وصول الجمهورى «دونالد ترامب» إلى سدة الحكم؟ – الفرق بين الجمهوريين والديمقراطيين، أن القيادة تكون من الصفوة المجتمعية المثقفة، وتلقى بينهم ألاعيب كثيرة، على عكس الجمهوريين الذين يكونون من عامة الشعب ولديهم وضوح أكثر، ليست هناك فلسفة أو تنميق للسياسات، أمريكا دولة مؤسسات والمصالح ستظل مصالح، لن تتغير، ولكن الأسلوب فى التعامل حول هذه المصالح هو ما يختلف من الديمقراطيين للجمهوريين، مصر وضعها مهم فى استقرار المنطقة وأي اضطرابات فيها، لن تتحملها، لأنها إن اهتزت يتحدث زلزال فى المنطقة كلها، فمصر «رمانة الميزان»، والسودان دولة ضخمة والحدود مفتوحة مع عدد كبير من الدول، ولها دور فى مواجهة الهجرة غير الشرعية.

حاول هذه ايضاً

د. جِبْرِيل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية في حواره مع ( سودان جيم ) :القرار الامريكي بتخفيض العقوبات الاقتصادية على السودان مشروط و السودان لازال على قائمة الدولة الراعية للإرهاب

# العصيان المدني تجربة عبقرية ارعبت النظام والمعارضة مطالبة باعتماده كإحدى وسائل إسقاط النظام  # …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *