الأربعاء , أبريل 24 2019
الرئيسية / الأخبار / قوى الحرية والتغيير” تزيح النقاب عن قائمة مطالبها للنظام والجيش – فيديو

قوى الحرية والتغيير” تزيح النقاب عن قائمة مطالبها للنظام والجيش – فيديو

كشفت “قوى الحرية والتغيير” في السودان، يوم الاثنين، عن حزمة مطلوبات للنظام والجيش، منوهة إلى إن إنفاذها كاملةً كفيل بإزالة حالة انسداد الأفق التي تعانيها البلاد منذ قرابة أربعة أشهر ونصف.

وقال القيادي بالقوى، رئيس حزب المؤتمر السوداني، أمام آلاف المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش الرئيس بالخرطوم، إن على رئيس النظام وحكومته التنحي الفوري من دون قيدٍ أو شرط.

ودخل اعتصام المحتجين في السودان يومه الثالث، بينما قارب حكم الرئيس البشير على عتبة الثلاثين عاماً.

ونادى الدقير بــ “تكوين مجلس انتقالي من قوى إعلان الحرية والتغيير وقوى الثورة التي تدعم الإعلان، على أن يتولى هذا المجلس مهام الاتصال السياسي مع القوات النظامية والقوى الفاعلة محلياً ودولياً”، وصولاً لتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية متوافق عليها شعبياً ومعبرة عن قوى الثورة.

وحيَّا البيان الذي تلاه الدقير من أسماهم “شرفاء القوات المسلحة” داعياً الجيش للانحياز للخيار الشعبي في التغيير إلى حكم مدني ديمقراطي، وقطع الطريق أمام محاولات جر البلاد إلى العنف أو الالتفاف على مطالب الثورة بإعادة إنتاج النظام لنفسه.

وأهاب البيان بالمجتمعين الدولي والإقليمي بدعم مطالب ثورة الشعب السوداني.

تدخل جنود سودانيون لحماية متظاهرين، الاثنين، بعدما حاولت قوات الأمن فض اعتصام يشارك فيه آلاف المحتجين ضد الحكومة أمام مقر وزارة الدفاع وسط الخرطوم، وفق محتجين ونشطاء.

وانطلق عناصر من شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن، بحسب الشهود، بشاحنات صغيرة تجاه المتظاهرين وهم يطلقون الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المحتجين الذين يقدر عددهم بنحو ثلاثة آلاف رجل وامرأة.
كما خرج الجنود المكلفين بحراسة مجمع الوزارة لحماية المتظاهرين وأطلقوا رصاصات تحذيرية في الهواء، وفق المحتجين والنشطاء.

وقال الشهود إن قوات الأمن انسحبت دون رد وتم نشر جنود حول المنطقة، وردد المحتجون هتاف “الجيش حامينا” و”شعب واحد.. جيش واحد”. ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع إصابات.

في المقابل، كذّب وزير الإعلام، حسن إسماعيل، وهو أيضاً المتحدث باسم الحكومة، هذه التقارير.

وقال إسماعيل: “تم تفريغ التجمهر أمام القيادة العامة تماماً وبصورة لم تخلف خسائر في جميع الأطراف”، لافتاً إلى أن “الأجهزة الأمنية متماسكة وتعمل بطاقة إيجابية وتناسق تام”.

ويشهد السودان حركة احتجاجية منذ 19 كانون الأول/ديسمبر، إذ يتهم المتظاهرون حكومة الرئيس عمر البشير بسوء إدارة اقتصاد البلاد، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء في ظل نقص في الوقود والعملات الأجنبية.

وانفجر الغضب الشعبي من تردي الأوضاع الاقتصادية في الشارع، عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف.

وسرعان ما تصاعدت وتيرة التحرك ليتحوّل إلى مسيرات في أنحاء البلاد ضد حكم البشير.

وبحسب مسؤولين، قتل 32 شخصاً في أعمال عنف على صلة بالتظاهرات حتى الآن، بينما تقدر منظمة “هيومن رايتس ووتش” عدد القتلى بـ51، بينهم أطفال وموظفون في قطاع الصحة.

حاول هذه ايضاً

حركة العدل و المساواة السودانية تطالب بإطلاق سراح جميع الأسرى و المعتقلين و إيلاء قضايا مناطق الحرب الأهمية القصوى.

حركة العدل و المساواة السودانية تطالب بإطلاق سراح جميع الأسرى و المعتقلين و إيلاء قضايا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *