الإثنين , مايو 21 2018
الرئيسية / بيانات / حركة العدل و المساواة السودانية تدين و تتوعد المتاجرين بالبشر بالملاحقة

حركة العدل و المساواة السودانية تدين و تتوعد المتاجرين بالبشر بالملاحقة

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل و المساواة السودانية

Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

حركة العدل و المساواة السودانية تدين و تتوعد المتاجرين بالبشر بالملاحقة

لا شك أن الكثيرين من أبناء إفريقيا، و الضمير الإنساني عموماً، قد استفزت مشاعرهم ما يقوم به العاملون بتهريب الشباب الإفريقي و الاتجار بهم في دلالات علنية في ليبيا. كما أنه لا شك في أن أغلب الذين شاهدوا مقاطع الفيديو التي انتشرت يوم أمس، و التي يقوم فيها عدد من الذئاب البشرية من عصابات الاتجار بالبشر في ليبيا بتعذيب وحشي مقزز لنفر كريم من أبناء السودان و إفريقيا، قد تقلّب في مرقده و لم يذق للنوم طعماً. و إزاء هذا السلوك البربري اللاإنساني، تودّ حركة العدل و المساواة السودانية قول الآتي: 1- تدين الحركة بأغلظ الألفاظ ما يتعرّض له الشباب الإفريقي و السود اني من العصابات المشتغلة بتهريب البشر و الاتجار بهم، من قتل، و تعذيب وحشي، و إضطهاد، و استخدام لهؤلاء الشباب الشرفاء كسلعة تباع و تشترى في مزادات علنية. كما تندد الحركة بالإبتزاز اللاأخلاقي الذي يتعرّض له أسر هؤلاء الشباب الفقيرة المعدمة لفداء أرواح أبنائهم، و شراء حريتهم، و تخليصهم من العذاب الغليظ الذي يتعرضون له. 2- تستنفر الحركة الضمير الإنساني عموماً، و الأمم المتحدة، و الاتحاد الأوربي، و الاتحاد الإفريقي، و جامعة الدول العربية، و منظمة التعاون الإسلامي، و بابا الفاتيكان، و المنظمات الحقوقية و الإنسانية، للقيام بدورها، و على جناح السرعة، في تخليص هؤلاء الشباب من الجحيم الذي أدخلتهم العصابات المجرمة فيه. فقد تجاوز الأمر حدود الاحتمال. 3- تدعو الحركة كل القوى المذكورة آنفاً للعمل بالروح الفريق لإجتثاث هذه العملية البشعة من جذورها، و ضمان عدم إفلات هؤلاء المجرمين من العقاب. كما يجب محاسبة الدول التي تغض الطرف عن أجهزتها الأمنية التي لا يمكن لعملية تهريب البشر و الاتجار فيهم أن تتم إلا بضلوعها فيها، و تحت حمايتها، محاسبة عسيرة بدلاً عن مكافأتها ومليشياتها بالمال و التقنية. 4- تتوعد الحركة العصابات العاملة في السودان في تهريب الشباب و الاتجار بهم، بالملاحقة و المواجهة الشرسة حتى ترعوي عن هذا السلوك الإجرامي اللاأخلاقي، و الكف عنه. و خلافا لإفتراءات الجنرال حفتر و جماعته الذين ينسبون كل أصحاب البشرة الداكنة من الأفارقة و الليبيين إلى حركة العدل و المساواة السودانية، تؤكد الحركة أنها لا وجود لها في ليبيا، و لا تقاتل بجانب أي طرف فيها، و لكنها قادرة على المساهمة الفاعلة في انقاذ الشباب السوداني و الإفريقي الذي يتعرض لهذه المهانة البشعة بكل وسيلة ممكنة. و “عملية وثبة الصحراء” قابلة للتكرار إن لزم الأمر. هذا ما لزم توضيحه، و السلام؛ جبريل آدم بلال أمين الاعلام الناطق الرسمي باسم الحركة لندن 20 يناير 2018

حاول هذه ايضاً

حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشؤون السياسية بيان في ذكري عملية الزراع الطويل

الذراع الطويل .. مجد أثيل ونضال مطرّز بالدم وعنوان للصمود بسم الله الرحمن الرحيم حركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *