الإثنين , نوفمبر 19 2018
الرئيسية / بيانات / حركة العدل و المساواة السودانية تدين و تتوعد المتاجرين بالبشر بالملاحقة

حركة العدل و المساواة السودانية تدين و تتوعد المتاجرين بالبشر بالملاحقة

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل و المساواة السودانية

Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

حركة العدل و المساواة السودانية تدين و تتوعد المتاجرين بالبشر بالملاحقة

لا شك أن الكثيرين من أبناء إفريقيا، و الضمير الإنساني عموماً، قد استفزت مشاعرهم ما يقوم به العاملون بتهريب الشباب الإفريقي و الاتجار بهم في دلالات علنية في ليبيا. كما أنه لا شك في أن أغلب الذين شاهدوا مقاطع الفيديو التي انتشرت يوم أمس، و التي يقوم فيها عدد من الذئاب البشرية من عصابات الاتجار بالبشر في ليبيا بتعذيب وحشي مقزز لنفر كريم من أبناء السودان و إفريقيا، قد تقلّب في مرقده و لم يذق للنوم طعماً. و إزاء هذا السلوك البربري اللاإنساني، تودّ حركة العدل و المساواة السودانية قول الآتي: 1- تدين الحركة بأغلظ الألفاظ ما يتعرّض له الشباب الإفريقي و السود اني من العصابات المشتغلة بتهريب البشر و الاتجار بهم، من قتل، و تعذيب وحشي، و إضطهاد، و استخدام لهؤلاء الشباب الشرفاء كسلعة تباع و تشترى في مزادات علنية. كما تندد الحركة بالإبتزاز اللاأخلاقي الذي يتعرّض له أسر هؤلاء الشباب الفقيرة المعدمة لفداء أرواح أبنائهم، و شراء حريتهم، و تخليصهم من العذاب الغليظ الذي يتعرضون له. 2- تستنفر الحركة الضمير الإنساني عموماً، و الأمم المتحدة، و الاتحاد الأوربي، و الاتحاد الإفريقي، و جامعة الدول العربية، و منظمة التعاون الإسلامي، و بابا الفاتيكان، و المنظمات الحقوقية و الإنسانية، للقيام بدورها، و على جناح السرعة، في تخليص هؤلاء الشباب من الجحيم الذي أدخلتهم العصابات المجرمة فيه. فقد تجاوز الأمر حدود الاحتمال. 3- تدعو الحركة كل القوى المذكورة آنفاً للعمل بالروح الفريق لإجتثاث هذه العملية البشعة من جذورها، و ضمان عدم إفلات هؤلاء المجرمين من العقاب. كما يجب محاسبة الدول التي تغض الطرف عن أجهزتها الأمنية التي لا يمكن لعملية تهريب البشر و الاتجار فيهم أن تتم إلا بضلوعها فيها، و تحت حمايتها، محاسبة عسيرة بدلاً عن مكافأتها ومليشياتها بالمال و التقنية. 4- تتوعد الحركة العصابات العاملة في السودان في تهريب الشباب و الاتجار بهم، بالملاحقة و المواجهة الشرسة حتى ترعوي عن هذا السلوك الإجرامي اللاأخلاقي، و الكف عنه. و خلافا لإفتراءات الجنرال حفتر و جماعته الذين ينسبون كل أصحاب البشرة الداكنة من الأفارقة و الليبيين إلى حركة العدل و المساواة السودانية، تؤكد الحركة أنها لا وجود لها في ليبيا، و لا تقاتل بجانب أي طرف فيها، و لكنها قادرة على المساهمة الفاعلة في انقاذ الشباب السوداني و الإفريقي الذي يتعرض لهذه المهانة البشعة بكل وسيلة ممكنة. و “عملية وثبة الصحراء” قابلة للتكرار إن لزم الأمر. هذا ما لزم توضيحه، و السلام؛ جبريل آدم بلال أمين الاعلام الناطق الرسمي باسم الحركة لندن 20 يناير 2018

حاول هذه ايضاً

تصريح صحفي حول لقاء وفدا حركة العدل والمساواة وتحرير السودان بالوسيط القطري

حركة العدل و المساواة السودانية تصريح صحفي بدعوة من الوسيط القطري السفير الدكتور مطلق ماجد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *