الجمعة , يوليو 20 2018
الرئيسية / الأخبار / بيان حول ابعاد السلطات المصرية لرئيس حزب الأمة القومي 

بيان حول ابعاد السلطات المصرية لرئيس حزب الأمة القومي 

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان حول ابعاد السلطات المصرية لرئيس حزب الأمة القومي 
رفضت السلطات المصرية ليل أمس الثلاثين من يونيو، دخول آخر رئيس وزراء سوداني منتخب وممثل الشرعية في بلاده، الإمام الصادق المهدي، إلى آراضيها عند عودته من اجتماعات في العاصمة الألمانية برلين بين الحكومة الالمانية وقادة قوي نداء السودان في 29 يونيو، وكنتُ في معيته إضافة للحبيب محمد زكي سكرتير الإعلام والعلاقات العامة بمكتبه الخاص، وقد عزمنا على مرافقته متجهين للعاصمة البريطانية لندن بالرغم من السماح لنا بدخول الأراضي المصرية. واقول، إن هذا القرار التعسفي  سوف يغرس  إسفينا غائراً في مستقبل العلاقات السودانية المصرية.
كما اشير إلى أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس الأمة القومي ورئيس تحالف نداء السودان ألّا يشارك في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، الأمر الذي رده مبدأً  قبل الحيثيات، إذ أن الإملاءات الخارجية أسلوب مرفوض رفضا باتا ، لا سيما والرحلة متعقلة بمستقبل السلام والديمقراطية في السودان.


 هذا الإجراء  غير المسبوق لم يراع تقاليد الدولة المصرية، ولا اعراف الشعب المصري ، ولم ينظر بعين الاعتبار إلى مكانة ورمزية الإمام الصادق المهدي كآخر من انتخبه الشعب السوداني في انتخابات حرة ممثلا شرعيا له، وكرئيس لنداء السودان، ورئيس لحزب الامة القومي، وإمام للانصار ، ورئيس لمنتدي الوسطية العالمية، كما ان الإجراء لم يقدّر دوره المشهود في ترسيخ معاني الحرية والسلام والإخاء، ولا علاقاته الممتدة والواسعة تواصلا مع المجتمع المدني والسياسي والأكاديمي المصري. وكلها معانٍ لا يجوز التضحية بها من أجل ترضيات للفئة الحاكمة الآفلة في السودان. 

 إن هذا الاجراء الرسمي المصري الهادف لارضاء نظام الخرطوم سوف يثير سخطا  شعبيا في السودان وفي مصر، بل لدى الشعوب العربية والإفريقية والإسلامية بل الدولية لمكانة الإمام الصادق المهدي المقدرة والمحترمة في كل هذه الاوساط، ولما يمثله من معاني الاعتدال الاسلامي والفكر المستنير والدعوة للحرية والعدالة وحفظ كرامة الإنسان والديمقراطية. 

إن قدر المتمسكين بدعوة الحق أن يلاقوا في سبيل ذلك الابتلاءات والمشقات. و هو الحادي لنا في الصمود والمضي في كل درب تحفّه التضحيات حتى نحقق مطالب الشعب السوداني المشروعة في سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل.
(وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً). 
وبالله التوفيق،،

1 يوليو 2018َ
مريم المنصورة الصادق المهدي
نائبة رئيس حزب الأمة القومي
نائبة الأمين العام لنداء السودان

حاول هذه ايضاً

جريمة بشعة.. ذبح ثلاثة اطفال سودانيين بالقاهرة ونزع اعضائهم

‏كشف مصدر أمني مسؤول بمباحث الجيزة، عن تفاصيل في واقعة العثور على جثث 3 أطفال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *