الخميس , أكتوبر 18 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الحرب صبر و اللقاء ثبات و الموتَ في شأن القضية حياة ✍🏾 محمد حسن هارون

الحرب صبر و اللقاء ثبات و الموتَ في شأن القضية حياة ✍🏾 محمد حسن هارون

22— 25 مايو

اليوم هو ذكرى اليوم الثالث مِن بداية الإستبسال و رفاقنا كانوا مُستمِرينَ في الكِفاح بِكُل ثباتٍ و قوة تَخوفَ منها العدو، مما جعله يفقِد الأمل في كسر الإرادة و العزيمة القوية التي يتميّز بها الثوار، لأنها كَانت بِمثابة مُعجِزة ربانية يؤتيها الله لعِباده المُخلصين كما آتاها من قبل للأنبياء و الرُّسُل، رِفاقنا كانوا علي يقينٍ قاطِع بأن لا صوّت يعلو فوق صوّت الحق و النصر، و صوّت المدافع كانت و ستظل هي الحق المُبِين، الذي يخرِصَ اذان المُجرمين الذين إتخذوا من الجُرم سبيلاً في نهَب و قتل و سلب مُمتلكات أبناء جِلدتهم و تراب وطنهم الذي أفنى أجدادنا أرواحهم في سبيل إسترداد عِزته و كَرامته، و لكن للأسف تلاعب به الذين إعتدوا عليه و سرقوه ليلاً ، بالتأكيد إنهُم ليسوا من هذا التراب و لا يمتلكون ذَرةً من الوطنية، لأنه ليس هناك ما يربطهم بالسودان، لأنهم سيظلوا كما كانوا منذ الصرخة الأولي لميلادهم كبقايا نَتِنة لشهواتٍ مارسها المستعمر فباتوا نتاج لهذا السلوك، فمن الطبيعي جداً ان تنعَدِم فيهم النخوة الوطنية، و إنعدام النخوة يؤدي إلي إشاعة الظُلم و القَهْر و نتيجة المعاناة بسبب الظلم هي تُولِّد الإفتقار المادي و الأخلاقي و الإنساني فينتشر الفسَاد و هو ما دفعَ بعامة الشعب إلى مَهاوي الفَقْر والعَجزِ عن تأمين مُقتضياتِ العيش، و بدايةً لشرخِ يؤدي إلى إنهِيار الدَولةَ، لذلك كان وأجبنا الثوري يُحتم علينا إيقاف إنتشار هذه الآفة، و هذا ما فعله الأبطال الأشاوس الذين قدموا الغالي و النفيس في سبيل تحقيق العدالة دون ظُلْم جماعةٍ أو فردً،  فنطقوا كلمتهم بِكُل صِدق في وجه الظُلم و الطُغيان لأنها كَلِمة حق، قالوها بألسنتهم و قلوبهم الصافية (لسنا كما تنعتنا أبواقك المسعورة و المأجورة مدفوعة الثمن، لسنا بمدسوسين أو أُجراء أو طلاب ثمن، نحن من هذا الوطن من كل ذرة فيه، من كل نسمة و من كل نبضة فيه من الحزن، هواه يجري في أنفاسنا كما تجري مياه النيل في عروقنا من سَالِف الزمن، سَنُقاتِل من أجلِك لتبقي أنت حياً فينا و تبقي للجميع)، قالو ا هذا  و لم يخشوا من شئ غير الوقوع في الخطيئة، فهم كفوا و أوفوا عَهدِهم الذي قطعوا لشهدائنا الأبرار الذين سبقوهم، و ضحوا بدمائهم الطاهِرة و وهبوا ارواحهم فداءاً لكي يظل هذا الوطن حراً و شعبه مطمئناً مستقرا، و لكي يظل كل المناضلين الشرفاء من أبناء هذا الوطن علي قيد الحياة حاملين لِواء القضية نيابةً عنهم و عَن المظلوميين و المقهوريين الي حين إسترداد كرامة الوطن و شعبه و موارِده و الحفاظ علي ما تبقي منه.

العار أن نبقي و لا نَلِد الشِعور
و نظل نحِث أرصِفة الشوارِع أن تثور
ثُم نَهتِف مِن جديد شُكراً جزيلاً يا وطن

حاول هذه ايضاً

حركة العدل والمساواة “اخفاء أسرى معركة قوز دنقو جريمة حرب و تكفي لارجاع نظام البشير الي البند الرابع”

بسم الله الرحمن الرحيم حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشؤون السياسية تعميم صحفي انعقد اجتماع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *