الأربعاء , ديسمبر 19 2018
الرئيسية / الأخبار / أبوعبيدة الخليفة : منطقة الزرق تكامل لجرائم التطهير العرقي، ونطالب بضم الملف للمحكمة الجنائية الدولية.

أبوعبيدة الخليفة : منطقة الزرق تكامل لجرائم التطهير العرقي، ونطالب بضم الملف للمحكمة الجنائية الدولية.


 قال الأستاذ ابوعبيدة الخليفة مساعد رئيس حركة / جيش تحرير السودان للشؤون السياسية بأن ما يحدث في منطقة زرق بشمال دارفور يُعتبر المرحلة الثانية من جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية وهي الجريمة المكملة في هذا المخطط، وأضاف أن تخطيط المنطقة لسكن المستوطنين الجدد وهم بالتحديد قبيلة المدعو حميدتي المكون الأغلب لمليشيات الدعم السريع، التي تولت مهمة إبادة القبائل الأصلية أو إجبارهم للنزوح أو اللجوء إلي المعسكرات لتخلو لهم الأراضي والحواكير، وقال أن منطقة زرق هي جزء من حاكورة قبيلة الزغاوة، وقال الخليفة إن ما يحدث حالياً في المنطقة هو مثال فقط لعمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية في مرحلتها الثانية، مضيفاً أن محاولة إلغاء الحواكير، وهي الإرث التاريخي لقبائل دارفور في موضوع إدارة الأرض والضامن المهم للإستقرار والأمن والحافظ على النسيج الإجتماعي والتعايش السلمي لأهل الإقليم، يُعد مساساً لقيم تأريخية وأعراف راسخة ظلت منذ قرون تحكم هذه الحواكير، وهذا سيقود بالضرورة إلى الإحتراب القبلي بين هذه القبائل التي تعايشت منذ زمانٍ طويل في سلام، وطالب الخليفة بإيقاف هذه الجريمة فوراً لافتاً إنتباه النظام الي أنه يجر البلاد إلي مستنقع من الكراهية مؤكدا أن مرتكبيها لن  يفلتوا  من العقاب وعلي رأسهم البشير المطلوب دولياً مضيفاً نحن كحركة جيش تحرير السودان لا نعترف بأي تغيير سكانية حدثت إثر التطهير العرقي و ندعو الشعب السوداني وكافة قواه الحية إلي الوقوف ضد هذه المخططات الإجرامية، كما نناشد المنظمات الحقوقية و حقوق الانسان والمجتمع الدولي إلي الوقوف خلف ضحايا التطهير العرقي والإبادة الجماعية وإعادة حقوقهم الطبيعية والعادلة كما نُطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في ما يحدث من إستيطان في منطقة زرق وضم الملف إلي جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية.

حاول هذه ايضاً

التوقيع على اتفاق ما قبل التفاوض بين الحكومة السودانية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان- مناوي

 وقعت الحكومة السودانية وحركتا العدل والمساواة وتحرير السودان (مناوي) ظهر اليوم الخميس  6/12/2018على اتفاق ما قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *